الفرقان في فضائل سور القرآن

أضيف بتاريخ 11/29/2025
مكتبة نرجس للكتب المصورة


كتاب: الفرقان في فضائل سور القرآن
المؤلف: حسن عبدالحسين الصالحي
عدد الصفحات: 253

📘 ملخص كتاب: الفرقان في فضائل سور القرآن
✍️ تأليف: الشيخ حسن عبد الحسين الصالحي
📄 عدد الصفحات: 253


🌿 مقدمة الكتاب

يفتتح المؤلف كتابه بتعظيم شأن القرآن الكريم، فيقول إنّ هذا الكتاب الإلهي هو نبع النور والهدى، ومصدر السعادة في الدارين، وأن معرفة فضائل سوره وآياته تقرّب القلوب إلى الله وتعين على فهم أسراره.
ثم يوضح أن الغرض من هذا المصنّف هو جمع ما ورد من الروايات في فضائل سور القرآن الكريم وآياته الخاصة، اعتماداً على الكتب المعتبرة عند أهل البيت (عليهم السلام)، مثل:

  • ثواب الأعمال للشيخ الصدوق،

  • الخصال،

  • تفسير القمّي،

  • مجمع البيان للطبرسي،

  • بحار الأنوار للمجلسي.


📖 منهج المؤلف

بيّن الشيخ الصالحي في مقدمته أنه اتبع في تأليف الكتاب منهجاً يقوم على:

  1. ترتيب السور حسب تسلسل المصحف الشريف.

  2. ذكر رواية أو أكثر عن كل سورة توضح ثواب تلاوتها وفضلها.

  3. الإشارة إلى الأسانيد ومصادر الروايات باختصار.

  4. الاقتصار على الروايات الصحيحة أو المقبولة عند علماء الإمامية.

  5. إلحاق بعض التعليقات الأخلاقية والروحية بعد كل فصل لتقريب المعنى.


🕊️ الجزء الأول: فضائل السور المكية

يبدأ بفضائل سورة الفاتحة، ويذكر أنها «شفاءٌ من كل داء» كما في الحديث عن النبي (ص):

«فاتحة الكتاب شفاءٌ من كلّ سقم».

ثم ينتقل إلى سور البقرة، آل عمران، النساء، المائدة... وهكذا، فيذكر لكل سورة حديثاً يبيّن ثواب قراءتها، مثل:

  • في فضل سورة البقرة:

    «اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة».

  • في فضل آل عمران:

    «من قرأ آل عمران يوم الجمعة صلّت عليه الملائكة حتى تغيب الشمس».

ويُلحظ أن المؤلف يعقب على كل حديث ببيانٍ أدبيٍّ جميل، فيربطه بالمعنى المعاصر، ويقول مثلاً:

"الآيات ليست بركةً تُقرأ بالألسن فحسب، بل نورٌ يُستضاء به في ظلمات الحياة."


💠 الجزء الثاني: السور المدنية وفضائلها

ينقل المؤلف الروايات الخاصة بالسور المدنية، كـيس، الرحمن، الواقعة، الملك، الكهف، الزلزلة، التكاثر وغيرها.
ومنها:

  • عن الإمام الصادق (ع):

    «يس قلب القرآن، من قرأها قبل نومه وُقي شرّ الدنيا والآخرة».

  • وفي فضل سورة الرحمن:

    «لكلّ شيءٍ عروس، وعروس القرآن الرحمن».

  • وفي فضل الواقعة:

    «من قرأ الواقعة كلّ ليلة لم تصبه فاقة أبداً».

ويشير الشيخ الصالحي إلى أن هذه الأحاديث تحثّ على المداومة على القراءة والتدبّر، لا على الاقتصار على التلاوة الشكلية.


🌹 الجزء الثالث: فضائل الآيات المفردة والأذكار القرآنية

يفرد المؤلف فصلاً خاصاً بآياتٍ محدّدة اشتهرت ببركتها في الروايات، مثل:

  • آية الكرسي،

  • آية النور،

  • آخر آيتين من سورة البقرة،

  • سورة الإخلاص والمعوّذتين،

  • آية الشفاء: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ﴾.

ويعلّق قائلاً إن القرآن دواءٌ للقلب قبل الجسد، وإنّ المؤمن الذي يتلوه بنيّة الإخلاص يرى أثره في حياته قبل آخرته.


🩸 البعد الروحي والتربوي للكتاب

لا يقتصر الكتاب على ذكر الروايات، بل يضمّ مواعظ وتأملات في روح القرآن.
يقول المؤلف:

"كلّ سورة من القرآن رسالةٌ من الله إلى قلب عبده، فمن قرأها بقلبٍ حاضر وجد فيها نداءَ الرحمة واليقظة."

وفي موضعٍ آخر (خاتمة الكتاب):

"لقد قُدّر للقرآن أن يكون حياً في الصدور، لا أن يُهجر في الرفوف. ومن أحيا سوره فقد أحيا قلبه."


🪶 الخاتمة

يختم المؤلف بدعاء مؤثر:

"اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا وغمومنا، وشفاءً لأسقامنا، ورفيقاً لنا في وحشتنا."

ثم يشير إلى أن هذا العمل هو محاولة لجمع تراث أهل البيت (ع) في بيان عظمة القرآن وسوره، راجياً من القارئ أن يجعل من كل سورة سلّماً للترقي الروحي والتأمل في رحمة الله.


الخلاصة العامة

إن كتاب «الفرقان في فضائل سور القرآن» هو موسوعة أخلاقية وروحية موجزة، تجمع بين الرواية والتأمل، وتُظهر كيف أن لكل سورةٍ أثراً في النفس والحياة، وكيف كان أهل البيت (عليهم السلام) يحثّون على تلاوة القرآن لا كعادةٍ، بل كعبادةٍ واعيةٍ وعيشٍ مع الله.

هو كتاب يُلهم القارئ أن يرى في كلّ آيةٍ نافذةً إلى الرحمة، وفي كلّ سورةٍ طريقاً إلى النور.



ALFURQAN